ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

نصرة النبى صلى الله عليه وسلم 
 عدد الضغطات  : 9195
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 4856
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 9905
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببارق 
 عدد الضغطات  : 5038 بوابة النصح الاسلامي 
 عدد الضغطات  : 15396 النصح لخدمات الويب 
 عدد الضغطات  : 6924 اليوتوب والفديو 
 عدد الضغطات  : 20373
بطاقات النصح الاسلامي 
 عدد الضغطات  : 16233 موقع هداية الحيارى 
 عدد الضغطات  : 9580 موقع عالم الطفولة 
 عدد الضغطات  : 8115 منتدى عالم السياحة 
 عدد الضغطات  : 6771
الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالليث .. أكفلني ولك مث 
 عدد الضغطات  : 6320  
 عدد الضغطات  : 7467 مؤسسة استشارات كنزي 
 عدد الضغطات  : 1217 أم ريناد لتنسيق الحفلات والأعراس 
 عدد الضغطات  : 1541
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 4626



سفينة الثقافة الإسلامية سفينة نصح وعلم ودعوة وفق مذهب أهل السنة والجماعة

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: محاظره للفضيلة الشيخ سعيد بن محمد بن قعود :الفرق بين الأستقامه والألتزام (آخر رد :فهد شمر)       :: الشيخ سعيد بن محمد بن قعود: ان كنتم تحبون الله (آخر رد :فهد شمر)       :: صاملين منصة للاعلانات المجانية (آخر رد :مرسي علاء مطاوع)       :: سارع بتسجيل اسمك فى شجرة المنتدى (آخر رد :لؤلؤميرة)       :: الاميرة سندى (آخر رد :لؤلؤميرة)       :: بعد " انعاش العقل " هل يتفوق عقل الإنسان على " عقل الكمبيوتر " ؟ (آخر رد :شركة العالمية)       :: وجهة نظر في الطب والتغذية (آخر رد :شركة العالمية)       :: الشاى السحري للتخسيس المضمون فى وقت سريع (آخر رد :شركة العالمية)       :: شركة التل تقدم فحم الكوكونارا الفاخر (آخر رد :شركة العالمية)       :: امتلك البحر واستلم فورا شقة بالساحل الشمالى (آخر رد :شركة العالمية)      

إضافة رد
قديم 11 Dec 2004, 08:29 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم عمر الفاروق
ما الفرق بين الرسول والنبي ..؟ تفضلوا لتعرفوا..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إخواني وأخواتي

لقد استوقفتنــي

كلمة من شرح الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للأصول الثلاثة
وهي الفرق بين النبي والرسول

بصراحه لا أعرف ما الفرق بينهم

وبما أنني عرفت أردت أن أعلمكم هذا الفرق .. فغالبيتنا لا يدرك هذا الفرق..

فسأضع لكن فقرة من الأصول الثلاثة ثم سأنقل لكن الفرق..

فتفضلوا....


*********************

الفقرة:

الثانية: أنَّ اللهَ لا يرضى أن يُشْرك معهُ أحدٌ في عبادتِه لا مَلَكٌ مُقَرَّب ولا نبيٌّ مُرْسَل والدليلُ قولُهُ تعالى ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18].


****

شرحها :

·المسألة الثانية: أن الله جل وعلا لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، بل كلٌّ عبيد لله جل وعلا. الله جل وعلا إنما يرضى التوحيد، يرضى أن يعبد وحده دون ما سواه، فمن أشرك مع الله جل وعلا إلها آخر فقد نقض الغاية العملية التي كُلِّف بها من خلقه ومن إيجاده؛ قال جل وعلا ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18]، (فَلَا تَدْعُوا) دعاء مسألة، ودعاء عبادة مع الله أحدا.
المساجد يفعل فيها شيئان:
*سؤال الله جل وعلا، دعاء الله جل وعلا دعاء المسألة، هذا نوع.
*والثاني عبادة الله جل وعلا بأنواع العبادات من الصلاة؛ الفرض و النفل، ومن التلاوة، ومن الذكر، ومن التعلم والتعليم، ونحو ذلك.
قال جل وعلا ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ (الْمَسَاجِدَ) أقيمت لله جل وعلا؛ لعبادته وحده دون ما سواه، فلا تدعو دعاء مسألة أحدا غير الله، ولا تدعو دعاء عبادة أحدا غير الله، وكما أن المصلي لا يصلي إلا لله، فكذلك في المسجد وفي غيره فلا يسأل ولا يدعو إلا الله جل وعلا.
دعاء المسألة: هو الذي يسميه العامّة أو يسمِّيه الناس الدعاء، وهو المقصود به، إذا قيل دعا فلان يعني سأل به الله جل وعلا قال: اللهم اعطني، اللهم قني، اللهم اغفر لي. ونحو ذلك، هذا يسمى دعاء المسألة.
أمَّا دعاء العبادة: فهو العبادة نفسُها؛ لأن المتعبد لله جل وعلا بصلاة أو بذكر هو سائل لله جل وعلا، لأنه إنما عبد أو صلى، أو صام، أو زكى، أو ذكر، أو تلا، رغبةً في الأجر، كأنه سأل الله جل وعلا الثواب، لهذا يُقال الدعاء قسمان: دعاء مسألة ودعاء عبادة، قال جل وعلا ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر:60]، قال في أول الآية (ادْعُونِي)، وقال في آخرها (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) فدل على أن الدعاء عبادة، أو هو العبادة، ولهذا فسر السلف قوله (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الاستجابة هنا فُسِّرت بتفسيرين: (أَسْتَجِبْ) بمعنى أُعطكم ما سألتم، أو أُثِبْكُم؛ أدعوني أثبكم، إذا كانت في هذا التقسيم (أدعوني أثبكم) بهذا المعنى فيكون الدعاء هنا الدعاء بمعنى العبادة، لأنها هي التي يتعلق بها الثواب. وإذا كانت الإجابة هنا بمعنى إعطاء السُّول يكون الدعاء هنا دعاء مسألة.
وهذه المسألة مقررة تقريرا واضحا في كتب أهل العلم؛ ألا وهي أن قوله تعالى ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18]، أنه يشمل نوعي الدعاء؛ دعاء المسألة ودعاء العبادة. وقد جاء في الحديث الصحيح عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «الدعاء هو العبادة»، وفي معناه ما جاء عن أنس مرفوعا «الدعاء مخ العبادة».
الله جل وعلا لا يرضى أن يشرك معه أحد، قد يُتَوهَّم أن المخلوق إذا بلغ إلى غاية عظيمة أنه يمكن أن يوصل إلى الله جل وعلا باتخاذه واسطة، باتخاذه وسيلة، وأعلى المخلوقات مقاما عند الخلق الملائكة والرسل والأنبياء، لهذا نفى الشيخ رحمه الله تعالى هذين فقال: (الله جل وعلا لا يرضى أن يشرك معه أحد، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل)، (لا ملك مقرب) حتى ولو كان جبريل الذي هو سيد الملائكة وأشرفهم وأعظمهم. (ولا نبي مرسل) حتى النبي عليه الصلاة والسلام. دليل ذلك ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18]، وجه الاستدلال أن (أَحَدًا) نكرة جاءت في سياق النفي، وقد تقرر أن النكرات إذا أتت في سياق النفي، أو النهي، أو الشرط، أو الاستفهام، فإنها تعُم. قال (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) يدخل في (أَحَدًا) الملائكة، ويدخل فيه الأنبياء.
هذا الأصل يجب على كل مسلم ومسلمة أن يعلمه علما يقينيا لاشك فيه ولا شبهة، بدليله وهو قوله ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18]، فلا يخطر على قلب المسلم أو المسلمة أنه يمكن أن يدعو غير الله، أو أن يستغيث بغير الله، أو أن يتوجه إلى غير الله، بأي نوع من أنواع العبادات، حتى ولو كان المتوجه إليه ملك مقرب، أو نبي مرسل.

ومن المتقرر أن ثمَّ فرقا بين النبي والرسول؛ فليس كل نبي رسولا، بينما كل رسول نبي، وقول الشيخ هنا (ولا نبي مرسل)؛ لأن الرسالة أرفع درجة من النبوة. والفرق بينهما أن:
النبي: هو من أوحي إليه بشرع، وأُمر بتبليغه إلى قوم موافقين له، أو لم يؤمر بالتبليغ.
والرسول: هو من أوحي إليه بشرع، أو كتاب، وأُمر بتبليغه إلى قوم مخالفين.

فإذن النبي مرسل، وقد يكون مرسلا إلى نفسه، لكنه ليس بالرسول بالمعنى الأخص.
وبهذا يتضح المقام بقوله، وذلك لقول الله تعالى ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾[الحج:52]، فأثبت أن الرسول مُرسل، وأن النبي أيضا يقع عليه الإرسال قال (وما أرسلنا من قبلك من رسول)، (الرسول) يقع عليه الإرسال (ولا نبي) أيضا النبي يقع عليه الإرسال، يعني يؤمر أن يبلغ ذلك لمن؟ لمن يوافقه هذا النبي، مثل أنبياء بني إسرائيل إذا مات فيهم نبي؛ خلفه نبي يبلغ من يوافقه في عقيدته، من يوافقه في إتباعه لشريعة النبي؛ الرسول الذي قبله، إذا بلَّغ موافقا، وكان هذا التبليغ مأمورا به من الله جل وعلا، ومعه شرع، أو بعض شرع، فإن هذا نبي. وقد لا يكون مأمورا بتبليغه إلى قوما موافقين، فقد يُبَلِّغ نفسَه، وعلى هذا يحمل بأحد تفاسير أو شروح العلماء، ما جاء في الحديث «أن النبي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد» قد يكون لأنه لم يُستجب له، وقد يكون بأنه إنما أُمر أو أوحي إليه لنفسه لا لغيره.

*********************


أسأل الله أن ينفع به ..


**************************************************






التوقيع

الحمــد للــه ربـ العالميـــــن
رد مع اقتباس
قديم 12 Dec 2004, 02:57 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صمت الزهور

الصورة الرمزية صمت الزهور

الإداري المميز 

جزاكِ الله خيراً غاليتي،،
جعلها الله في ميزان حسناتك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 12 Dec 2004, 10:22 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عاشق العقيدة
ناصح متميز

بارك الله فيك أختنا الكريمة

فائدة عظيمة







التوقيع

يسعدني مرورك وضغطك على التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتعرفوا, الرسول, الفرق, بين, تفضلوا, والنبي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2014,
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اللهم واتوب اليك