المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى من يزرع الشوك في طريقي


أبـو خالد
18 Sep 2003, 04:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عندما يشعر المسلم والمسلمة بضيق الصدر وكثر الهموم وعندما يشعر المسلم والمسلمة وكأنه يعيش في عالم غريب ... وعندما يعيش المسلم والمسلمة في ضغوط نفسية وصراعات بين الحق والباطل فهل عليه مجاراة العصر والمتغيرات أم الثبات وكل الثبات ....
سؤال ووصف حال لكثير من شباب أمتنا الملتزمين تجد هذا الشعور لديهم ينخفض تارة ويعلو تارة فعندما يرى المسلم او المسلمة مخالفات شرعية في بيته أو مجتمعه أو مقر عمله أو في وطنه أو في بقعة هو موجود بها ... يشعر وكأن النظرات تلاحقه ... يسمع أصوات الهمز واللمز على هيئة وهندامه فمرة يصفونه بالتخلف أو الرجعي ومرة يسخرون منه لتقصير ثوبه أو ارتدائها للحجاب ... ولسان حالهم يقول له إن ماتفعله بحالك هو تزمت ورجعية نحن الان في عالم الحريات والإباحية والدين يسر وليس عسر كلاً يفتي على ليلاه ..... الجواب سهل وبسيط لكل من غرته دنياه ولكل من يسخر ويستهزى ء بنا نقولها وبالفم المليان إننا عليكم مشفقون إيها الغافلون اللاهون عن أتباع أوامر الله وطاعته ألم يقل ربنا جل شانه : (( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )) وهل مارأيتموه منا خرج عن صلب هذه الاية ... فالعبادة هي طاعة الله فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر ....
أما المستهزين فردنا عليهم قوله تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) ...
وإننا والله نخشى أن ينطق عليهم قول الله جل شأنه (( ( الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً أولئك في ضلال بعيد ))
وقوله تعالى : (( ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ))
وقوله تعالى : (( ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ))
أما نحن فحتسب مانتعرض له من أذاكم ولاسيما إن حبيبنا صلوات ربي و سلامه عليه بشرنا فقال : ((( مايصاب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولاحزن ولا أذى ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))
قد يبتلينا الله بفتن ولعل أهم هذه الفتن مايراه المسلم الملتزم في بيته أو في المقربين إليه فعلينا الصبر والاحتساب والموعظة بالتي هي أحسن وليس معنى هذا أن نسلم لهم بما يفعلون ونخضع لطلباتهم كسماع الغناء أو خلع الحجاب أو الاختلاط بين الجنسين ....
قال تعالى : (( (( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ))
وإليكم يامن أخذتكم الغفلة وانكويتم بنار الشهوة ووقعت في حبال الشبهة هذان الحديثان :
عن سفيان بن عبدالله رضى الله عنه قال : قلت : يارسول الله ؟ قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك . قال : (( قل آمنت بالله ثم استقم ))
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبي صلى الله قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) ..
وأما الذين يرون إن السعادة في الحياة الدنيا بما تشتهي أنفسهم فنقول لهم تدبروا هذه الآية : : (( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ماشاء ربك عطاء غير مجذوذ )) فنحن نبحث عن طاعة ربنا وتعاليمه لنفوز بالسعادة في الأخرة والسعادة لاتتحقق بالمعاصى والغفلة بل بالاتباع والتقييد بتعاليم الشرع .....
وقال تعالى ( إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا .....)
وقال تعالى ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )
وبعد :
أخي المسلم وأختي المسلمة كانت هذه شذرات لتزويدنا بالعزيمة والأصرار والثبات على الحق فالحق يعلو ولا يعلى عليه ... وأعلم رحمني الله وإياك إن لك تأثير أشد وأقوى على كل من يهمز ويلمز ويسخر ولعل هذا يرجع لأمور منها :
كراهة ما أنت فيه من خير ونعيم ..
الحسد ....
محاولة لجرك إلى ارتكاب المعاصى والأثام كما يفعل هو ...
عدم الخوف من الله......
الاغترار بالدنيا والصحة والمال والولد.....
حبه للشهوات والملذات المطلقة...
تحطيم المعنويات...
أدخال الملل والسأم في نفسك ...
مجادلة في الباطل ....
غفلته عن مكر الله .....
فبالفعل إن مايراه منك شيء هو يفتقده حتى لو تضاهر بالسعادة أمام الملأ فمن داخله صراع عنيف بين شهواته والشيطان وبين الالتزام فالشيطان فتح أمامه السبل والخطوات ... وصدقني لو تسأل شخص تاب وعاد إلى الله من أولئلك لرد عليك بما قلت .... فهو يتمنى في نفسه ولكنه عاجز ضعيف أمام شهوته والشيطان فذلك هو الانهزامي ....
فعليك عدم الملل أو الكلل من الدعوة غلى بالحكمة والموعظة الحسنة وأما مايعترضنا مما سبق الإشارة إليه فلنا في رسول الله أسوة حسنة .....
فلقد أذوه وكسرت ثناياة وشج وجهة وألقى عليه سلا الجزور ودسوا له السم ولكنه لم يدعو الله حتى يطبق عليهم الأخشبين بل نظر إلى المستقبل وتأمل أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ...
فالحق والدعوة طريق الصعاب والمهمات الشاقة ولاسيما إنه كثرت الغفلة وبدا الدين يتفلت من أبناء المسلمين ......
وفي الختام نسأل الله بفضله ومنه أن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه .. ونسأله سبحانه وتعالى أن يعنا على طاعة وشكره وذكره ... وأن يهدي غافلنا ويصلح شباب ويستر عورات ويأمن روعاتنا ويصلح ذرياتنا وأزواجنا وزوجاتنا .....

نسمات الخير
18 Sep 2003, 05:22 PM
الأخ الفاضل خالد العبد الله

إن هذه الكلمات يحتاجها كل مسلم لأن فتن الحياة ومرارتها وقلة الصديق الناصح قد تتسبب في ضعف الإنسان ... بل قد يصبح المسلم غريب بين أهله وإخوانه .

ونحن بأمس الحاجة للمسلم القوي الراسخ الإيمان الذي يعلم أنه لن ينفعه ولن يضره إلا الله وحده ... المؤمن الذي يعتز بدينه ويفخر به .. ويبث هذا الشعور في إخوانه من حوله .

أبـو خالد
18 Sep 2003, 08:53 PM
بارك الله فيك أختي في الله

حوريه
18 Sep 2003, 08:56 PM
وعليكم السلام روحمة الله وبركاته

ء بنا نقولها وبالفم المليان إننا عليكم مشفقون إيها الغافلون اللاهون عن أتباع أوامر الله وطاعته
كلماتك دخلت في الصميم واراحت النفس من عده هموم
لاحرمك الله الاجر واثابك على كل فعل يرضيك
وثبت الله قلوبنا على الهدايه ونور الله بصائرنا
للابتعاد عن كل صاحب هوى ورذيله

أبـو خالد
19 Sep 2003, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
أتوجه بجزيل الشكر لكل من تابع وعقب على المقال فلعله كان يتكلم بوجه العموم ولعلى أفصل في بعض جزئياته المهمة :
(( الصراعات المنزلية بين الحق والباطل ))
قد لايخلو بيت من البيوت منها وذلك يجد إلإنسان الملتزم نفسه في ضيق وهم مما يرى ويسمع فكيف يبدأ ومتى وماهي الطرق التي ينصح بها حتى يكون ممن يقربهم إلى الخير ولا ينفرهم منه ..
نبدأ من ركنا البيت الأساسين ( الأم والأب ) فكل واحد منا أعلم بوالديه من حيث التعليم والفقه في الدين والاصحاب والمواظبة على الصلاة في جماعة وغيرها ....
حيث يمثل التعليم ناحية مهمة في نوع الخطاب والحوار إضافة إلى المؤثرات الخارجية التي بدأت تغزونا في عصر الفضائيات .....
كيف أوفق بين إنكار المنكر وبين طاعة الوالدين .....
مما لاشك فيه أمرنا بطاعتهم وعدم عصيانهم إلا في أمر فيه معصية لله على سبيل المثال ( الغناء _ الغيبة _ النميمة _ السخرية والأستهزاء بالآخرين _ مشاهدة الأفلام والمسلسلات الماجنة )
كيف أوثر فيهم ولا اتأثر أنا بهم :
قبل القيام بهذه الخطوة يجب أن يكون الناكر للمنكر يستخدم أفضل طريقة وأفضل كلمات ..
أن يكون صبوراً ..
أن يكون لديه من الأدلة والشواهد كم لابأس به ( قرآن وسنة وقصص من الواقع )
أن لايستعجل النتائج ...
اختيار الوقت المناسب ...
الوسائل المعينة للداعي في منزله :
1) أن أكون اكثر أخواني وأخواتي حرصاً في مايدخل السرور في نفسيهما ...
2) أن أكون أول من يلقى عليه السلام في الفجر واول من يقبل رأسيهما ...
3) أن أقدم لهما هدايا بمناسبة وبغير مناسبة ....
4) أن أعزز السلوك والموقف الذي يتوافق مع الدين الحنيف بأجمل عبارة من قبلهما ...
كيف أبدأ بالانكار :
إنكار المنكر له درجات ثلاث : باليد _ وباللسان _ وبالقلب وهو أضعف الإيمان
فمن الأفضل أن تكون البداية من الوالدين .....متى وكيف ؟
لايخلو الأمر من وجود وقت فراغ لدى الوالدين وخاصة الأم فوقت فراغها كبير إن كانت ربت بيت فأنا من يختار الوقت المناسب لمعرفتي بأحوال بيتي ....
السلام عليكم ورحمة الله
أمي الحبيبة
اشتقت لك وللحديث معك ولسواليفك الطيبة
وش الأخبار اليوم وش الجديد
ومن سياق الحوار والحديث والسوالف أشوقها لأخبرها عن قصة قرأتها أو حديث أو تفسير آية وأحاول ربط الأحداث بالقران والسنة وعن الخير والشر .....
مما لاشك فيه إن حوارك له تأثير ربما أنت لاتشعر به ولكنه في نفس الأم يبدأ لديها صراع الحق والباطل ولاسيما إن كانت النفس اعتادت على سماع او فعل معصية قد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً
ولكن مرة بعد مرة بأسلوب الترغيب والترهيب وباسلوب خفض الجناح لهما سوف نصل بمشيئة الله لما نصبوا إليه من خير وفلاح لهما ....
كيف أتصرف عندما أجدهم لايسمعون كلامي هل اعتزلهم ؟
الجواب يرجع إلى نفس الداعي فهل هو قوى العزيمة والإيمان أم ضعيف ولاتنسى الشيطان قد يوهمك بإنك قوى وفي حقيقة نفسك تعرف بإنك غير ذلك فلا نريد لك الانتكاسة بعد الهداية فبدل مانصير ندعوا أربعة نصبح ندعوا خمسة .....
أصبحت شخص منطوى وغير مرغوب في وجودى معهم في الجلسات ؟
في حقيقة الأمر المسلم والملتزم بالذات لاينبغى له الانطواء والعزلة بل نحرص على مشاركتهم في الدعوات والجلسات والزيارات ....فلتكن المبادرة مني في الجرأة والأقدام .... يجب أن أبادر أنا بمد يد العون ففي ذاهابنا اصطحب معي شريط إسلامي في السيارة وقبله اذكرهم بدعاء الركوب أن رفضوا لابأس اشغل نفسي بالتسبيح في حال سماع الموسيقى .....
ذهبنا لزيارة قريب أكن اول من يلقى السلام والسؤال عن الحال والتذكير بصلة الأرحام
ذهبنا لحفلة زواج أكن أول من يلقى السلام وتهني أبو العروس أو ام العروس والحقيقة بل الطامة الكبرى أعراسنا أصبحت مرتع للمعاصى فهي مجال خصب للداعي في الدعوة والتحذير من تلك المعاصي ....
فعلت كلت مابوسعى فماذا أفعل فمرة يصوفوني بالعصيان ومرة بالنفاق ؟
لايخلو الأمر من سماع لفظ ابني عاصى ابني منافق ابني مافيه خير
فأقول حينما نسمع هذا اللفظ وهذه العبارة قد تجهل الحال والنفسية التي كان عليها قائلها سواء الأب أو الأم فعادة يطلقون كلمات قد يجهلون مدلولاها الشرعي في لحظة غضب او انفعال
فما هو التصرف ..... انتظر بعض الوقت ثم اذهب للقائل فأقبل رأسه ويديه وأقول ربما صدر مني فعل رأيته مني عصيان بينما أنا حريص على طاعتكم اعتذر إن كاني مني ماتكره وأكون لك شاكر لو بينت لي خطاي ومعصية كي أتداركها ولا يلقى بي في النار فإني أحبك ......
فما الذي فعلته هو امتصاص الغضب وتعزيز موقفك ودعوتك للخير فعليك عدم الأفراط او المبالغة في حساسية القول .....
المهم الاستمرار في الدعوة والتحبب والتقرب إليهم بكافة الوسائل ......
فلعلك أخي في الله / أختي في الله
تجني بذور ماغرست قد لايكن في حياتك وقد تكن أنت سبب الهداية للبيت بيت كله فكم من قصص قرأنها عن سبب هداية أهل بيت بعد موت أخ أو أخت ملتزمة فيه .....
أما على صعيد دعوة الأخوان والأخوات فأذكر هذه القصة :
خبرني بها شاب استقام بعدغفلة حيث قال :
كنت شاب غافل بعيد كل البعد عن فعل الخير وأداء الطاعات أصلى يوم وأتركها عشرة حريص كل الحرص على أقتناء المجالات هائم في قرات الأشعار متابع ممتاز لأخبار الفن والفنانين ومشاهير العالم رياضى متعصب للعميد .....
كنا في غفلة ... البيت تخيم عليه الغفلة وذلك لأمية الوالدين ..... كان ترتيبي الرابع بين أخواني فاشل دراسياً .....
فسبحانه لقد من الله علينا بأختي التي تليني بالهداية منذو الصف الأول ثانوي وذلك بعد تأثير معلمتها عليها في الكلام واهدائها بعض الأشرطة وألقاء المحاضرات بعد كل صلاة ....
فأصبحت شغلي الشاغل حيث تفننت في إيذائها والسخرية منها حيث كانت بدنية الجسم فمرة أقول مابقى إلا هالدبا تنصحني ومرة أقول بنذبحك في العيد وهي صامدة لاتجيب إلا بقول صبراً جميل وبالله المستعان .....
كانت أكره عبارة أسمعها هي قم للصلاة ..... الصلاة خير من الأغاني ..... لاحياة لمن تنادى ..
جعلتها سخرية البيت فكلنا نضحك عليها ونسخر مما تقول .... فهل رأيت أصرار كأصرارى على المعاصى والأذى ... كنت أفرح عند خروجها للزيارة او النوم ..... في الوقت نفسه أعيس صراع مع نفسي تجاه ماتقول .... لقد حدث تغير في البيت الجميع بدا يحرص على الطاعة والعبادة ... وش اللي حصل أمي وأبي لم يقفوا بصفتي كالمرات السابقة ...بل زجرني والدى عن أذيتها والتعرض لها ...
حاولت أخرب عليها ولكني فشلت بقيت أنا العاصى والمصر على ذنوبه ......
وفي أحد الأيام قدر الله ومرضت عمتي فذهبوا لزيارتها إلا أنا لعدم حرصى على زيارة الأقارب وأختي لمرضها ..... أوصاني والدي بشراء الليمون والبرتقال لها حتى في مرضها لم تسلم مني ..... اشتريت لها ماطلب والدى وطلبت منها ان تحضر لي كاساً منه وطلبت منها الحضور إلى غرفتي .....
حضرت وأحضرت ماطلبت لم تمانع ..... وكنت قد وضعت أغنية غربية قبل قدومها .... حاولت الانصراف فطلبت منها البقاء .... فبقت ..... سررت كثيراً ....تداخلت الأفكار في رأسي وتاهت الأسئلة ..... أختي الملتزمة تسمع الغناء ...... وأخيراً بانتصر ونفك من أذيتها ونصائحها .... التفت إليها .... وقلت يافلانه ...... لم أكمل عبارتي ..... جسمي أ صابة قشعريرة وأنتابني شعور غريب ... أختي خلفي على الكرسي ودموعها مثل قطرات المطر ..... دهشت ..... بل أنذهلت ..... تجمدت أطرافي .... لا أرادياً أطفأت جهاز الأغاني ......
تلك الدمعات حركت في قلبي حبي لها
فقلت مابك يافلانه: هل اشتد عليك المرض
قالت : لا
قلت مالذي يبكيك : قالت :
تخيلت لو ملك الموت أتاك في هذه الساعة وانت على معصيتك ماهو مصيرك ؟
فبكيت على حالك ؟
قال : لم أجد عبارة غير عندما أكبر سوف أعقل والتزم
قالت : وهل ضمنت إن تعيش إلى الغد
فنصرفت
حال ذهول خيمت على ولم أفق في الصدمة إلى بعد أن رجعوا أهلى
ذهبت إلى فراشي لأنام دار في فكرى ماحصل وقفت مع نفسي وعبارة أختي تتردد هل ضمنت أن تعيش إلى الغد ..... بكيت .... هدأت أعصابي ..... خرجت من غرفتي .... البيت هادىء ... ماعدا همسات تنبعث من الصالة ..... إنها فلانة تقوم الليل كالعادة ..... ذهبت وتوضأت .. اقتربت من باب الصالة .... لقد ذهبت إلى النوم تناول السجادة وصليت لا تسالني عن تلك الصلاة وماذا قلت فيها ..
عدت لغرفتي أصابني ضيق في الصدر عدت إلى الصالة تناولت السجادة ونمت عليها .... أول ليلة أنام مرتاح كلها سويعات وإذا أنا أفيق على عبارة تقبل الله توبتك .... كانت اول من يصحى في البيت وكنت أول مرة احضر صلاة الفجر ....
فكانت دموعها وكلماتها سبب هدايتي .....

اللهم ثبتنا على الحق والهداية
ومعذرة على الأطالة

رداء الحياء
19 Sep 2003, 12:44 AM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
مقال رائع وللأسف هذه هي حالتنا
ولكن الصعب هو بان تكون فتاة متبعة رفقة السوء وبعدها يهدها الله سبحانه وتعالى ومن ثم يلتممن صديقاتها المسلمات من حواليها بالهمز والغمز وكثرة الكلام الفارغ الذي يجرح الصدر ويكسر القلب لا خوفا او ترددا بسببهم لا بل حزننا عليهن ومع ذلك يحاول المرا باسطحابهن الى الطريق المستقيم بهداية الله سبحانه وتعالى لهن
ومع ذلك... اقول بان تاثيرهم كبير على تلك الفتاة التي لا يوجد لا من يفهمها او يساعدها بما تحاول بان تقوم بفعله والغريب من هذا هو بان صديقاتها السابقات مسلمات والمسيح والانجليز كان ولا زال لا باس بهن كل امرا ولا يهتم الا بنفسه ونادرا ما تجد من لا يعجبه التزامك ولكن لدينا ما نقولوه لهم ولله الحمد.

شكرا لك اخي الفاضل

صمت الزهور
19 Sep 2003, 01:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أدعو ربي أن يسكنك الفردوس، دون سابقة عذاب..
كنت قد قرأت المقالة الاولى، وقد أثرت بي كثيرا..وباذن الله سنلجئ لها كلما دعت الحاجة، حتى تقوي عزيمتنا ..
أما مقالتك الثانية، التي بعنوان (الصراعات المنزلية بين الحق والباطل)،،فهي للأسف الشديد..أصعب صراع يمر به المسلم، وخصوصا للابنة أو الزوجة..
لان هناك الاب الذي لا تريد ان تعصيه، وتحترمه ولكنها في نفس الوقت..
تريد له بالنهاية ..حياة سعيدة..لا شقية! فما ان توجهت له ..هناك من الاباء من تعتقد انها تهينه كون انها لا تحترم كبر السن، فكيف تقوم بنصيحته!
وهنا..ربما تجتمع مع اسرتها..عصر يوم، وتقرأ لهم كتيب صغير..أو من المطويات الدعوية..ولكن عليها اغتنام الفرصة المناسبة، والطريقة الملائمة..
ولا تشعرهم بانهم مجبورين للاستماع، بل تكون عفوية..تخرج المطويات وتقول لهم: وصلتني تلك المطويات وكم هي رائعة..مختصرة ومفيدة..فتقرأ لهم شئ بسيط وتكتفي..ومن ثم تتناقش معهم في ذلك الامر..وكما تفضل الاخ خالد،
مع ذكر آية أو حديث..لتلك الدعوة.
ومرة أخرى، تأتي بشريط...وتجلس بغرفة الجلوس قبل مجيئ اهلها، وتستمع الى المحاضرة، وتكون على علم ان اهلها سيجلسون في تلك الغرفة..
فيأتون ويستمعوا معها...وقد يواجه البعض، كلمة من الاهل باغلاق الشريط، وهنا اياكم والاصرار..ويعود سبب الامر بالاغلاق، لصراع النفس..حينما استمعت الى أمر قد قلبت الكيان، وأصيبت بالخوف والعقوبه.
فان أتينا لدعوة فرد من افراد الاسرة وليكن الزوج، علينا أن نراعي عدة أمور:
- لا تجرحي كبرياءه..
- لا تقدمي النصيحة وكأنك الاوعى والافهم،، بل قدميها وكأنك تخافين عليه،
بهدوء وصوت منخفض..
- ابتعدي عن الاصرار...فان غير الموضوع..اصمتي، ولعلك تستغلين الموقف وتكملي معه حديثك.." في وقت آخر ".
- لا تكون الدعوة كل يوم ..وكلما رأيتيه، فهذا سيسبب له نوع من الملل..
ولن يعود يستمع اليكِ..
وأنصحكِ أيتها الزوجة، ان تستمعي اليه..ما ان ناقشكِ في أي أمر ديني،،
فهو يريد ان يحادثك بما يعلم، فان كنت تعرفينه..اصمتي..واستمعي اليه،،
فهذا يعطيه شئ من الفخر..وشاركيه في الحديث، وشجعيه بطريقتك على أن يعطيكِ المزيد من الحديث الديني...
ان كنت ممن لا يستمعوا الى الاغاني، بينما هو يشاهد التلفاز ويستمع الى معازف الشيطان،، اياك وان تكوني حادة بتصرفاتك، بل...ان قمتِ وتركتيه في الغرفة ..سينتبه الى ذلك، ولكن..اياكِ وان تكرري هذا الموقف بشكل دائم،
بل اجلسي معه، واشغلي نفسك بأي أمر..كقراءة كتاب، أو عمل تطريز..
وايضا...بينك وبين نفسك""قومي بالاستغفار..والتسبيح""
حيث أن تركك لزوجك الذي يستمع الى الأغاني بشكل دائم..سيضايقه الأمر..
وسيولد المشاكل ..وهذا من فعل الشيطان.
عذرا ان تطرقت لهذا الموضوع، ولكن..الامر منتشر ما بين الازواج، نسأل الله الهداية لنا وللجميع.

سأضيف بعض من المحاضرات والتي كان الاخ خالد قد أضافها في احدى المنتديات الشقيقة،، استمعت اليهم وحقا استفدت...أنصح أخواتي بالاستماع اليهم...

جزااااك الله خير، ربي يؤجرك ثوابا مضاعفا..على كل حرف قد كُتب..
أسأل الله أن يهدينا ويثبتنا

********************
أختاه يا وقود المعركة
محمود قول آغاسي
http://media.islamway.com/lessons/mhmagasi///oohmysister.rm

*********************
محطات لتزويد العزيمة وتخطى الصعاب التي تعترض الأخت الداعية :

هي محطة لتزويد الهمم وكشف الغمة لكل داعية قد تعترضها مشاكل ومصعاب فلتتزود منها بما يحتاج إليه وضعها لمواصلة طريق الدعوة إلى الله .......
جميع المحاضرات للشيخ خالد الصقعبي

صانعات المآثر
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/saq3aby///saneatalmateer.rm

أسيرات البيوت
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/saq3aby///aseeratulbyoot.rm
دعوة لاحتواء المشكل الزوجية وعلاجها.
رسالة إلى أولئك الأزواج الذين يضيقون ذرعا بزوجاتهم.


الكنز الموجود
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/saq3aby///kanzmawjood.rm

المرأة والوجه الآخر
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/saq3aby///women&otherside.rm
عناصر المحاضرة :

عاشقه الجهاد
خنساء هذا العصر
دحداحة هذا الأمة
أسيرة طلب العلم
وفي الليل لهن شأن
الهمة العالية
المكلومة
الخاتمة الحسنة
***************
محاضرة : (ثغرات في بيوت الدعاة ) للشيخ / محمد المنجد.
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/munajjed///thghratinhomEs.rpm

حوريه
19 Sep 2003, 07:47 AM
كلمات الشكر مهما كتبت لاضافتك يااستاذ خالد والتي اكتملت بالاخت ام رزان
لن نوفيكم حقها
داعئنا لكم عبر سهام الليل على ماافتدتمونا به لن ننساها بحول الله وقوته
لاحرمكم الله الاجر والمثوبه
ويعلم الله اني كنت بحاجة ماسه لهذه الكلمات
فمازلت في بداية الطريق والشوك امامي كثير
طوبى للغرباء
هو مايصبرني دوما
بارك ربي فيكم وثبت الله قلوبكم
ورزقكم رضا والديكم عنكم
ولاتنسوني من دعائكم

أبـو خالد
19 Sep 2003, 03:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم
وإن شاء الله سيكون لنا تفصيل حول بعض الجزئيات الهامة :
كدعوة الزوج والزوجة
ودعوة الصديق
والدعوة في مكان عام
متي تيسر لنا الوقت بإذنه تعالى

علاء الدين
20 Sep 2003, 01:49 PM
جزاك الله خيرا استاذنا الفاضل واحسن الله اليك ..

لم تدع لنا مجالا للرد او التعليق فقد اوفيت بالموضوع بكلمات ونقاط مهمة ..

اسال الله ان يبارك لك في وقتك وعملك وان يسعدك في الدارين ..


وفق الله الجميع

طيف الأمل
20 Sep 2003, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الفاضل وجزاك الله كل خير على هذه المقالات الرائعة حقا..
وانتي ايضا امي الغالية تعقيبك اكتر من رائعة
جزاكما الله جناته...
وكما قالت اختي الحبيبة حورية مهما قلنا لن نوفيكما حقكم

ووفقكم الله لما يحب ويرضى
ونحن في انتظار التكملة اخي الفاضل

أبـو خالد
20 Sep 2003, 09:17 PM
بارك الله فيكم

نور الهدى
20 Sep 2003, 10:46 PM
كاتب الرسالة الأصلية : علاء الدين
جزاك الله خيرا استاذنا الفاضل واحسن الله اليك ..

لم تدع لنا مجالا للرد او التعليق فقد اوفيت بالموضوع بكلمات ونقاط مهمة ..

اسال الله ان يبارك لك في وقتك وعملك وان يسعدك في الدارين ..


وفق الله الجميع


اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائبنا و مصائب الدنيا و متعنا اللهم بأسماعنا وابصارنا و قواتنا أبدا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا

عزيزتي ام رزان
محاضرة " اختاه يـــا وقود المعركة" قد تمت اضافتها باذن الله اللا منتدى الشريط الاسلامي......بارك الله في عمركِ عزيزتي ربي يوفقكِ لما يحب ويرضى

نور الهدى
20 Sep 2003, 10:53 PM
المحاضرة

http://www.nos7.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5257 ( أختاه يــا وقود المعركة

حوريه
22 Sep 2003, 11:55 AM
كاتب الرسالة الأصلية : خالد العبد الله
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم
وإن شاء الله سيكون لنا تفصيل حول بعض الجزئيات الهامة :
كدعوة الزوج والزوجة
ودعوة الصديق
والدعوة في مكان عام
متي تيسر لنا الوقت بإذنه تعالى

وعليكم السلام ورحمة الله
لاتحرمنا من كلماتك الطيبه والتي ترفع الهمم للمزيد
بارك الله في وقت وجزاك الله جنة الفردوس

سدرة المنتهى
24 Sep 2003, 07:30 PM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
مقال رائع وللأسف هذه هي حالتنا
ولكن الصعب هو بان تكون فتاة متبعة رفقة السوء وبعدها يهدها الله سبحانه وتعالى ومن ثم يلتممن صديقاتها المسلمات من حواليها بالهمز والغمز وكثرة الكلام الفارغ الذي يجرح الصدر ويكسر القلب لا خوفا او ترددا بسببهم لا بل حزننا عليهن ومع ذلك يحاول المرا باسطحابهن الى الطريق المستقيم بهداية الله سبحانه وتعالى لهن
ومع ذلك... اقول بان تاثيرهم كبير على تلك الفتاة التي لا يوجد لا من يفهمها او يساعدها بما تحاول بان تقوم بفعله والغريب من هذا هو بان صديقاتها السابقات مسلمات والمسيح والانجليز كان ولا زال لا باس بهن كل امرا ولا يهتم الا بنفسه ونادرا ما تجد من لا يعجبه التزامك ولكن لدينا ما نقولوه لهم ولله الحمد.

شكرا لك اخي الفاضل

دموع السَحَر
25 Sep 2003, 05:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا

كم يحتاج الكثير اهذه الكلمات

بارك الله فيكم

ووفقنا الله واياكم لما يحب ويرضي

حوريه
26 Sep 2003, 12:53 AM
كاتب الرسالة الأصلية : روح القدس
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
مقال رائع وللأسف هذه هي حالتنا
ولكن الصعب هو بان تكون فتاة متبعة رفقة السوء وبعدها يهدها الله سبحانه وتعالى ومن ثم يلتممن صديقاتها المسلمات من حواليها بالهمز والغمز وكثرة الكلام الفارغ الذي يجرح الصدر ويكسر القلب لا خوفا او ترددا بسببهم لا بل حزننا عليهن ومع ذلك يحاول المرا باسطحابهن الى الطريق المستقيم بهداية الله سبحانه وتعالى لهن
ومع ذلك... اقول بان تاثيرهم كبير على تلك الفتاة التي لا يوجد لا من يفهمها او يساعدها بما تحاول بان تقوم بفعله والغريب من هذا هو بان صديقاتها السابقات مسلمات والمسيح والانجليز كان ولا زال لا باس بهن كل امرا ولا يهتم الا بنفسه ونادرا ما تجد من لا يعجبه التزامك ولكن لدينا ما نقولوه لهم ولله الحمد.
شكرا لك اخي الفاضل

غاليتي روح القدس بارك الله فيك على هذه الكلمات الطيبه
واسال الله ان يجعلك نورا يتظل به كل من اظلمت في عينه الحياه
وانا مستعده أني اكون معك باذن الله :)

صمت الزهور
29 Sep 2003, 09:31 PM
للرفع والفائدة...
الى أخواتي في الله...إلى مَن تحتاج الى تقوية عزيمتها.
ربي يثبتكم جميعاً...

حوريه
30 Sep 2003, 08:17 AM
يارب

صمت الزهور
18 Dec 2005, 01:08 AM
للرفع والفائدة

استفقدنا مقالاتك المتميزة أخي خالد العبد الله

قرع القلوب
18 Dec 2005, 03:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمات ترفع الهمم وتقوي العزائم وتثبت النفوس

رفع الله قدركِ وأعلى منزلتكِ وشأنكِ حبيبتي في الله

جزى الله أخينا خالد العبد الله خير الجزاء وجعله مباركاً أينما كان

شعاع الامل
18 Dec 2005, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا

كم يحتاج الكثير اهذه الكلمات

بارك الله فيكم

ووفقنا الله واياكم لما يحب ويرضي

الموضوع غاب عن ذهن الكثير على الرغم من تعرض الكثير منا لمثل هذه المواقف

أبـو خالد
14 Jul 2006, 05:12 AM
جزاكن الله خيرًا