المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟


الاسلام حياتى
24 Dec 2008, 08:45 AM
قصة مؤثرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم اود معرفة مدى صحتها ..؟؟

لقد تقدمت بطرح هذا الموضوع منذ عدة ايام وكنت اود ان اعرف مدى صحته ولكنى لم اجد ردا ربما لعدم معرفة الزائرين للموضوع بمدى صحته ايضا ولكنى جئت لكم بهذه الفتوى اليوم ولكم الحرية في اغلاق الموضوع او نقله الى سفينة التصحيح التابعة لسفينة الفتوى حتى لا يكون من المواضيع الضعيفة الموضوعة في القسم

وشكرا لكم


هذا الحديث للعلماء فيه رأى واضح


السؤال




ما صحة هذا الحديث: ثعلبة بن عبد الرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها، ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد إلى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً، وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:إن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي: انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟ فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: إياه نريد، فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه فقال: يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك، قال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟ قال: هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وانتبه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
قال ذنبي يا رسول الله قال أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا رسول الله، قال: قل
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قال: ذنبي أعظم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: بل كلام الله أعظم، ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن سلمان أتى رسول الله فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله: فقوموا بنا إليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم له: لم أزلت رأسك عن حجري؟ فقال لأنه ملآن بالذنوب، قال رسول الله ما تشتكي؟ قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي، قال الرسول الكريم: ما تشتهي؟ قال مغفرة ربي فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة، فأعلمه النبي بذلك فصاح صيحة بعدها مات على أثرها فأمر النبي بغسله وكفنه، فلما صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم

الفتوى





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الحديث رواه أبو نعيم في الحلية وفي سنده أبو بكر بن المفيد ومنصور بن عمار وشيخه المنكدر بن محمد بن المنكدر وهم ضعفاء.

فأما أبو بكر فقال فيه الذهبي في الميزان متهم، وقال فيه السيوطي ليس بحجة، وأما منصور فقال ابن حجر في لسان الميزان عند الحديث عنه قال ابن عدي منكر الحديث، وقال أبو حاتم ليس بالقوي.

وأما المنكدر فقد عده ابن حبان في المجروحين، وقال ابن حجر في التقريب والذهبي في الكاشف إنه لين الحديث، وقال العجلي في معرفة الثقات إنه ضعيف، وبناء عليه فإن الحديث غير صحيح، وقد ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وعده في الموضوعات.
والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى

العروب
24 Dec 2008, 08:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الإسلام حياتي أنا بعثت موضوع قصة الصحابي ثعلبة بن عبد الرحمن رضي الله عنه للفتوى الخميس الماضي واليوم وجدت رد الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله وجزاه الله كل خير..

بارك الله فيكِ على حرصك على صحة المواضيع والأحاديث..فجزاك الله خيراً..




ماصحة ماجاء بهذه القصة مع الصحابي ثعلبة بن عبد الرحمن رضي الله عنه؟؟

كان ثعلبة بن عبد الرحمن لله عنه ، يخدم النبي صلى الله عليه و سلم في جميع شؤونه ، وذات يوم بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم في حاجة له ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها .فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع ، فلم يعد إلى النبي ودخل جبالاً بين مكه والمدينة ، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً ، فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يامحمد عن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من امتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن ، فليس المقصود غيره .فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعياً من رعاة المدينة يقال له زفافه ، فقال له عمر : هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبه ؟فقال لعلك تريد الهارب من جهنم ؟ فقال عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم ؟ قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الأرواح .. وجسدي في الأجساد .. ولم تجددني لفصل القضاء .؟فقال عمر : إياه نريد . فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه فقال : ياعمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي ؟ قال : لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فأرسلني انا وسلمان في طلبك .قال : ياعمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة . فابتدر عمر وسلمان الصف الأول في الصلاة ، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم ، قال يا عمر يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة ؟ قال هو ذا يا رسول الله . فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وأنتبه فقال له :ما غيبك عني يا ثعلبة ؟قال ذنبي يا رسول الله .قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟قال بلى يا رسول الله .قال قل :ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار . قال ذنبي أعظمقال الرسول صلى الله عليه وسلمكل كلام الله أعظمثم أمره بالانصراف الى منزلة . فمر من ثعلبة ثمانية ايامثم أن سلمان أتى رسول الله فقال : يا رسول الله هل لك في ثعلبة فأنه لما به قد هلك ؟فقال رسول الله : فقوموا بنا إليه .ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوضع رأس ثعلبة في حجرة لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسة من على حجر النبي فقال له لم أزلت رأسك عن حجري ؟فقال لأنه ملآن بالذنوب .قال رسول الله ما تشتكي ؟قال مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .قال الرسول الكريم : ما تشتهي ؟ قال :مغفرة ربيفنزل جبريل علية السلام فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة .. فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها .فأمر النبي بغسله وكفنه . فلما صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ، جعل يمشي على أطراف أنامله ، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك .قال الرسول صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالحق نبياً ماقدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه .


الجواب :

القصة لا تصحّ .
قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع شديد البرودة ! ثم ذَكَر ابن الجوزي عِلل القصة .

وقال ابن حجر في ترجمة " ثعلبة بن عبد الرحمن " : روى بن شاهين وأبو نعيم مطوّلاً من جهة سليم بن منصور بن عمار عن أبيه عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر – فذَكَر القصة – ثم قال : قال ابن منده بعد أن رواه مختصرا : تَفَرّد به منصور . قلت : وفيه ضعف ، وشيخه أضعف منه . اهـ .

والله تعالى أعلم .

حور
24 Dec 2008, 02:44 PM
بارك الله فيكما اختاي الفاضلتان

وزادكما الله حرصاً وعلماً

عاشق الحرف
16 Feb 2009, 05:39 AM
بارك الله فيكما اختاي الفاضلتان

وزادكما الله حرصاً وعلماً