خالد بن الوليد
23 May 2003, 10:01 PM
الى من أحزنته الهموم, وأوقفته الغموم واضعفت همته الاحزان والكروب..
هذه وقفات وإرشادات ضعها نصب عينيك علّها تفرج همك وتكشف غمك...
أولها:
إعلم ان الدنيا دار ممر و متاع قليل
(كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيماً تذروه الرياح)
وهي للمؤمن سجن..ومقامه فيها لحظات..ثم الى دار يجازى فيهابحسب عمله..
دار ابتلاء وامتحان..صفاؤها لا يدوم وكذا كدرها..فهل هي جديرة بهم لها
نحمله؟!
ثانيها:
البلاء للمؤمن جنة يتفيأ ظلالها..والهموم نفحات إيمان وكفارات ذنوب..بالبلاء يرتقي العبد درجات وينال اعلى المقامات.. أهل البلاء يغبطهم النبيون والشهداء والصالحون.. وبقدر إيمان العبد يكون بلاؤه..والقدر جارعلى كل حال..فهو يجري وانت مأجور أو مأزور؟! أجارك الله من الوزر.
ثالثها:
اعلم انه ما اصيب عبد بمصيبة الا قلب صحيفة عمله وحاسب نفسه فلعلها عقوبة عاجلة لذنب اذنبه لم يلق له بالاً
ولقد كان احد السلف اذا قصر في عمل او اذنب ذنبا يقول: اجد ذلك في خلق زوجتي او دابتي
رابعها:ان هذا البلاء ربما كان خير لك ولعل الله اراد لك به خيراً
خامسها:
ما اجمل ان يرفع العبد يديه لخالقه ويبث شكواه-وهو العليم سبحانه-ويحب من عباده اللحوح..فارفع أكف الضراعة وبث همومك وغمومك وحزنك للذي لا تخفى عنه خافية..ولا تنسى دعاء الهم الذي علمنا إياه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم
اللهم اني عبدك وابن عبدك
ابن امتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك اسألك بكل
اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احداً ن خلقك
او استأثرت به في علم الغيب عندك, ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي
ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
وغيره من احاديث الهم والكرب كثير
أسأل الله أن يشرح صدورنا ربالتقوى والطاعات
أخوكم خـــالــــد
هذه وقفات وإرشادات ضعها نصب عينيك علّها تفرج همك وتكشف غمك...
أولها:
إعلم ان الدنيا دار ممر و متاع قليل
(كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيماً تذروه الرياح)
وهي للمؤمن سجن..ومقامه فيها لحظات..ثم الى دار يجازى فيهابحسب عمله..
دار ابتلاء وامتحان..صفاؤها لا يدوم وكذا كدرها..فهل هي جديرة بهم لها
نحمله؟!
ثانيها:
البلاء للمؤمن جنة يتفيأ ظلالها..والهموم نفحات إيمان وكفارات ذنوب..بالبلاء يرتقي العبد درجات وينال اعلى المقامات.. أهل البلاء يغبطهم النبيون والشهداء والصالحون.. وبقدر إيمان العبد يكون بلاؤه..والقدر جارعلى كل حال..فهو يجري وانت مأجور أو مأزور؟! أجارك الله من الوزر.
ثالثها:
اعلم انه ما اصيب عبد بمصيبة الا قلب صحيفة عمله وحاسب نفسه فلعلها عقوبة عاجلة لذنب اذنبه لم يلق له بالاً
ولقد كان احد السلف اذا قصر في عمل او اذنب ذنبا يقول: اجد ذلك في خلق زوجتي او دابتي
رابعها:ان هذا البلاء ربما كان خير لك ولعل الله اراد لك به خيراً
خامسها:
ما اجمل ان يرفع العبد يديه لخالقه ويبث شكواه-وهو العليم سبحانه-ويحب من عباده اللحوح..فارفع أكف الضراعة وبث همومك وغمومك وحزنك للذي لا تخفى عنه خافية..ولا تنسى دعاء الهم الذي علمنا إياه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم
اللهم اني عبدك وابن عبدك
ابن امتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك اسألك بكل
اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احداً ن خلقك
او استأثرت به في علم الغيب عندك, ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي
ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
وغيره من احاديث الهم والكرب كثير
أسأل الله أن يشرح صدورنا ربالتقوى والطاعات
أخوكم خـــالــــد