فجر من جديد
23 May 2003, 09:45 PM
رغم فاعلية دور المعلم هي الميدان التربوي و رغم سبقه في مضمار الحياة فاتحاً باب العطاء الإنساني على مصراعيه إلا أنه لا غنى عن التذكير ببعض الصفات التي يسارع بها المعلم في إيصال رسالته لطلابه و بانتفائها تنخفض الحصيلة التربوية المنشودة في ميدان التربية و التعليم .
و من هذه الصفات التي تقوي من أداء المعلم و المعلمة و تعضد من سلامة الدور الذي يقومان به و تسارع في تحقيق الأهداف التربوية و العلمية المنشودة للمتعلمين اتصاف المعلم بالصفات التاليه :
1- حب المعلم لوظيفته و احترامه لدوره و سعادته بمهنته و إيجابيته مع مادته العلميه و تلاميذه الذين يستقبلون هذه المشاعر الإيجابية بروح متوقدة تنعكس على أدائهم العلمي و نتاجهم المدرسي بصورة مشرفة .
2- التعليم بالحب و الرعاية الأبوية إذ كم قلب شارد أرجعته إلى صوابه كلمة حب و مودة من معلم ثقة مهتم بمستقبل أبنائه يضع نصب عينيه أمانة التواصل مع الطلاب و يتعهدهم بالرعاية و الحنو .
3- الوقوف على أبعاد الدور التربوي الذي يمكن أن يؤديه المعلم لطلابه إذ يرتجى من المعلم أن يقف على الحاجات النفسيه للطلاب كالحاجة إلى التقدير و الاحترام و الحاجة إلى مكانة الذات و الحاجة إلى النصح و الإرشاد بصورة تحفظ للطالب كرامته و الحاجة إلى الحريه في الرأي و الاستقلال بالتعبير .
4- إثراء الطلاب بالخبرات الحياتيه الباعثه على النمو العقلي و الاجتماعي و توظيف المواقف اليومية التي تصدر من بعض الطلاب في إعطاء دروس عملية تبين عواقب الأمور و خواتيم الأعمال و ذلك لحاجتهم إلى التعلم عن طريق أخطائهم و المبادرة في إصلاح ما قد يبدر من بعضهم من سوء أو تقصي .
و فق الله الجميع إلى دروب الخير ،،
و من هذه الصفات التي تقوي من أداء المعلم و المعلمة و تعضد من سلامة الدور الذي يقومان به و تسارع في تحقيق الأهداف التربوية و العلمية المنشودة للمتعلمين اتصاف المعلم بالصفات التاليه :
1- حب المعلم لوظيفته و احترامه لدوره و سعادته بمهنته و إيجابيته مع مادته العلميه و تلاميذه الذين يستقبلون هذه المشاعر الإيجابية بروح متوقدة تنعكس على أدائهم العلمي و نتاجهم المدرسي بصورة مشرفة .
2- التعليم بالحب و الرعاية الأبوية إذ كم قلب شارد أرجعته إلى صوابه كلمة حب و مودة من معلم ثقة مهتم بمستقبل أبنائه يضع نصب عينيه أمانة التواصل مع الطلاب و يتعهدهم بالرعاية و الحنو .
3- الوقوف على أبعاد الدور التربوي الذي يمكن أن يؤديه المعلم لطلابه إذ يرتجى من المعلم أن يقف على الحاجات النفسيه للطلاب كالحاجة إلى التقدير و الاحترام و الحاجة إلى مكانة الذات و الحاجة إلى النصح و الإرشاد بصورة تحفظ للطالب كرامته و الحاجة إلى الحريه في الرأي و الاستقلال بالتعبير .
4- إثراء الطلاب بالخبرات الحياتيه الباعثه على النمو العقلي و الاجتماعي و توظيف المواقف اليومية التي تصدر من بعض الطلاب في إعطاء دروس عملية تبين عواقب الأمور و خواتيم الأعمال و ذلك لحاجتهم إلى التعلم عن طريق أخطائهم و المبادرة في إصلاح ما قد يبدر من بعضهم من سوء أو تقصي .
و فق الله الجميع إلى دروب الخير ،،