طيف الأمل
22 May 2003, 12:08 PM
رام الله "فلسطين المحتلة": لم يخطر ببال عامل البناء عازم سعيد دراغمة من بلدة طوباس جنوب شرقي نابلس، أن يكون منفذ العملية الإستشهادية في مدينة العفولة شمالي فلسطين قبل يومين هي ابنته هبة، الصغرى بين شقيقاتها التي لم يتجاوز عمرها تسعة عشر عاما.
فقد وقع الخبر مثل الصاعقة على المواطن دراغمة وعلى جميع أفراد أسرته عندما جاءهم بعض الصحفيين للتأكد من معلومات مصدرها سلطات الاحتلال الصهيوني؛ وتقول إن منفذ الهجوم قد تكون هبة عازم دراغمة، لتبدأ العائلة اتصالاتها لعلها تسمع شيئا غير الذي سمعته.
وكانت الشابة هبة دراغمة الطالبة في جامعة القدس المفتوحة، تخصص لغة إنجليزية وآدابها، نجحت في اختراق الحواجز والتحصينات الأمنية التي ضاعفتها قوات الاحتلال عقب هجمات القدس الإستشهادية، ووصلت إلى مدينة العفولة، حيث فجرت نفسها عند نحو الساعة155من مساء الاثنين الماضي، عند المدخل الشرقي لمجمع "هَعَمَكيم" التجاري في مدينة العفولة شمالي فلسطين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، 2 من المحتلين، وفلسطيني من فلسطين المحتلة عام 48 م من قرية جسر الزرقاء، وإصابة نحو50 آخرين بجراح جراح 13منهم خطيرة، حسب المصادر الطبية الصهيونية.
ويبدو أن حارس المجمع قد منع الإستشهادية من الدخول واستدعى مزيداً من الحراس، ما دفعها لتفجير نفسها عند مدخل المجمع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع النيران.
وفور تنفيذ الهجوم قامت قوات الاحتلال بحملات تمشيط واسعة النطاق بحثا عن أشخاص يعتقد أنهم ساعدوا الإستشهادية في الوصول إلى هدفها.
وحسب شرطة الاحتلال فإنها لم تتلق تحذيرات محددة عن احتمال شن هجمات فدائية في المنطقة، علما بأن مدينة العفولة شهدت خلال الانتفاضة عدة عمليات استشهادية أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المحتلين الصهيونيين.
وقد تبنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهدا الأقصى الجناح العسكر لحركة فتح في بيان مشترك المسؤولية عن هذه الهجوم الإستشهادي والذي يعد الخامس خلال 48ساعة.
وتثير قدرة الإستشهادية هبة دراغمة في الوصول إلى العفولة بالرغم من حالة التأهب القصوى في صفوف مختلف أذرع أمن الاحتلال والحواجز التي تكاد تحجب الهواء عن التجمعات الفلسطينية في تلك المنطقة، وخلال ساعات قليلة علامة استفهام حول جدوى وهدف الإجراءات والتدابير القمعية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وكانت الشهيدة دراغمة خرجت من بيتها عند3012ظهرا وشوهدت آخر مرة في بلدتها طوباس عند الساعة الواحدة من بعد ظهر الاثنين عندما مرت على دكان جدها قبل أن تعلن نيتها التوجه إلى جامعتها في جنين حيث كانت تدرس اللغة الانجليزية وآدابها، حسب ما ذكرته مصادر في طوباس، علما بأن الهجوم وقع عند نحو الساعة الخامسة والربع مساء.
ولم تكن دراغمة الإستشهادية الأولى فقد شنت الفتاة وفاء إدريس من مخيم الأمعري رام الله الهجوم الأول في القدس المحتلة، وتبعتها دارين أبو عيشة وآيات الأخرس، وأخريات.
وحسب مصادر مقربة من الشهيدة دراغمة فإنها لم تكن لها علاقات أو نشاط سياسي واضح، كما لم تكن تعاني أزمات شخصية، وتعيش في أسرة تقليدية ميسورة الحال، ومع هذا بدأت في الآونة الأخيرة بارتداء خمار على وجهها.
وما يذكر أن شقيقها بكر معتقل في سجون الاحتلال.
وتبعد بلدة طوباس الغورية نحو25كيلومترا عن جنين ونابلس من جهة الشرق، ولم تشهد هذه البلدة منذ شهور طويلة أي أحداث تذكر ولا يوجد فيها إلا عدد قليل من المطلوبين بعد تصفية واعتقال الأكثرية منهم. وينشغل الناس في هذه البلدة في أعمالهم وتدبر أمور حياتهم بعدما تحولت بلدتهم ( 15الف نسمة) إلى مركز لقرى المنطقة بعد إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى نابلس وجنين.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال أمس والدي الاستشهادية هبة دراغمة.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت بلدة طوباس وحاصرت منزل عازم دراغمة واعتقلته وزوجته. وذكرت مصادر صهيونية أنه سيتم اصطحاب الوالدين إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي لتشخيص جثة ابنتهما.
منقول من موقع" لها"
والله انا بمووت في اسمي..يا سبحان الله ما احلى:)
فقد وقع الخبر مثل الصاعقة على المواطن دراغمة وعلى جميع أفراد أسرته عندما جاءهم بعض الصحفيين للتأكد من معلومات مصدرها سلطات الاحتلال الصهيوني؛ وتقول إن منفذ الهجوم قد تكون هبة عازم دراغمة، لتبدأ العائلة اتصالاتها لعلها تسمع شيئا غير الذي سمعته.
وكانت الشابة هبة دراغمة الطالبة في جامعة القدس المفتوحة، تخصص لغة إنجليزية وآدابها، نجحت في اختراق الحواجز والتحصينات الأمنية التي ضاعفتها قوات الاحتلال عقب هجمات القدس الإستشهادية، ووصلت إلى مدينة العفولة، حيث فجرت نفسها عند نحو الساعة155من مساء الاثنين الماضي، عند المدخل الشرقي لمجمع "هَعَمَكيم" التجاري في مدينة العفولة شمالي فلسطين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، 2 من المحتلين، وفلسطيني من فلسطين المحتلة عام 48 م من قرية جسر الزرقاء، وإصابة نحو50 آخرين بجراح جراح 13منهم خطيرة، حسب المصادر الطبية الصهيونية.
ويبدو أن حارس المجمع قد منع الإستشهادية من الدخول واستدعى مزيداً من الحراس، ما دفعها لتفجير نفسها عند مدخل المجمع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع النيران.
وفور تنفيذ الهجوم قامت قوات الاحتلال بحملات تمشيط واسعة النطاق بحثا عن أشخاص يعتقد أنهم ساعدوا الإستشهادية في الوصول إلى هدفها.
وحسب شرطة الاحتلال فإنها لم تتلق تحذيرات محددة عن احتمال شن هجمات فدائية في المنطقة، علما بأن مدينة العفولة شهدت خلال الانتفاضة عدة عمليات استشهادية أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المحتلين الصهيونيين.
وقد تبنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهدا الأقصى الجناح العسكر لحركة فتح في بيان مشترك المسؤولية عن هذه الهجوم الإستشهادي والذي يعد الخامس خلال 48ساعة.
وتثير قدرة الإستشهادية هبة دراغمة في الوصول إلى العفولة بالرغم من حالة التأهب القصوى في صفوف مختلف أذرع أمن الاحتلال والحواجز التي تكاد تحجب الهواء عن التجمعات الفلسطينية في تلك المنطقة، وخلال ساعات قليلة علامة استفهام حول جدوى وهدف الإجراءات والتدابير القمعية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وكانت الشهيدة دراغمة خرجت من بيتها عند3012ظهرا وشوهدت آخر مرة في بلدتها طوباس عند الساعة الواحدة من بعد ظهر الاثنين عندما مرت على دكان جدها قبل أن تعلن نيتها التوجه إلى جامعتها في جنين حيث كانت تدرس اللغة الانجليزية وآدابها، حسب ما ذكرته مصادر في طوباس، علما بأن الهجوم وقع عند نحو الساعة الخامسة والربع مساء.
ولم تكن دراغمة الإستشهادية الأولى فقد شنت الفتاة وفاء إدريس من مخيم الأمعري رام الله الهجوم الأول في القدس المحتلة، وتبعتها دارين أبو عيشة وآيات الأخرس، وأخريات.
وحسب مصادر مقربة من الشهيدة دراغمة فإنها لم تكن لها علاقات أو نشاط سياسي واضح، كما لم تكن تعاني أزمات شخصية، وتعيش في أسرة تقليدية ميسورة الحال، ومع هذا بدأت في الآونة الأخيرة بارتداء خمار على وجهها.
وما يذكر أن شقيقها بكر معتقل في سجون الاحتلال.
وتبعد بلدة طوباس الغورية نحو25كيلومترا عن جنين ونابلس من جهة الشرق، ولم تشهد هذه البلدة منذ شهور طويلة أي أحداث تذكر ولا يوجد فيها إلا عدد قليل من المطلوبين بعد تصفية واعتقال الأكثرية منهم. وينشغل الناس في هذه البلدة في أعمالهم وتدبر أمور حياتهم بعدما تحولت بلدتهم ( 15الف نسمة) إلى مركز لقرى المنطقة بعد إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى نابلس وجنين.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال أمس والدي الاستشهادية هبة دراغمة.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت بلدة طوباس وحاصرت منزل عازم دراغمة واعتقلته وزوجته. وذكرت مصادر صهيونية أنه سيتم اصطحاب الوالدين إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي لتشخيص جثة ابنتهما.
منقول من موقع" لها"
والله انا بمووت في اسمي..يا سبحان الله ما احلى:)