ريحانة الدعوة
14 Feb 2006, 02:53 PM
هذا الخبر الذي رواه الحافظ بن حجر العسقلاني في كتابه النفيس ( الدرر الكامنه
فنحن الآن نعيش في فترة عصيبة من حياة أمة الإسلام ، أصبح فيها سب الدين والإنتقاص من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ديدن كل كافر وملحد وزنديق وعدو وحاقد ، من شتى الملل والأجناس ، من يهود وعباد الصليب وعباد البقر وممن لا دين لهم ، وهكذا أصبح ذات النبي صلى الله عليه وسلم غرضاً لأجناس البشر في كل مكان ، وآخرهم الدانمارك التي أجرت مسابقة صحفية في سب النبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الساخرة والمهينة ، هكذا جهاراً نهاراً تحت سمع وبصر مليار ، والذي دفعهم لذلك علمهم بأن المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا ، بل سيكتفون بالألم النفسي وحسرة القلوب ، والشجب والإدانة كما هي العادة ، مع دعاء بالويل والثبور من على منابر الجمعة 000
وكيف بنــــــــــــــــــــــا إذا وقفنا بين يد ربنا وعلى حوض نبينا ، مــــــــاذا سنقــــــــــول لهـــــــــــــــــم ؟
وللذين لا يتحركون ولا يغضبون ، وللذين قتل اليأس قلوبهم ، وأعمت الدنيا أبصارهم ، ورضوا منها بالمأكل والمشرب والسلامة 000 نقص عليهم هذا الخبر :
كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول 0 فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان هناك كلب صيد مربوط ، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشة بشدة فخلصوه منه بعد جهد 00
فقال بعض الحاضرين : هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام ،
فقال الصليبي : كلا بل هذا عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه ، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب ، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره ، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول 0
الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202
فنحن الآن نعيش في فترة عصيبة من حياة أمة الإسلام ، أصبح فيها سب الدين والإنتقاص من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ديدن كل كافر وملحد وزنديق وعدو وحاقد ، من شتى الملل والأجناس ، من يهود وعباد الصليب وعباد البقر وممن لا دين لهم ، وهكذا أصبح ذات النبي صلى الله عليه وسلم غرضاً لأجناس البشر في كل مكان ، وآخرهم الدانمارك التي أجرت مسابقة صحفية في سب النبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الساخرة والمهينة ، هكذا جهاراً نهاراً تحت سمع وبصر مليار ، والذي دفعهم لذلك علمهم بأن المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا ، بل سيكتفون بالألم النفسي وحسرة القلوب ، والشجب والإدانة كما هي العادة ، مع دعاء بالويل والثبور من على منابر الجمعة 000
وكيف بنــــــــــــــــــــــا إذا وقفنا بين يد ربنا وعلى حوض نبينا ، مــــــــاذا سنقــــــــــول لهـــــــــــــــــم ؟
وللذين لا يتحركون ولا يغضبون ، وللذين قتل اليأس قلوبهم ، وأعمت الدنيا أبصارهم ، ورضوا منها بالمأكل والمشرب والسلامة 000 نقص عليهم هذا الخبر :
كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول 0 فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان هناك كلب صيد مربوط ، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشة بشدة فخلصوه منه بعد جهد 00
فقال بعض الحاضرين : هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام ،
فقال الصليبي : كلا بل هذا عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه ، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب ، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره ، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول 0
الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202