المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النكبة


نور الهدى
17 May 2003, 06:54 AM
تعود الذكرى من جديد ، ويكبر الأمل على شفاهنا ، وتزهرُ الأشواق في قلوبنا، ذكرى النكبة وضياع فلسطين تُطلُّ اليوم والأمة ثكلى بفقدان بغداد ، والتخاذل العربي يحطم رقماً قياسيًّا في البقاء صامتةً لأطول فترة ممكنة ، وعلى صفحات طويلة من الشجب والإدانة ، نحتفظ بأوراق الديار ، ومفاتيح العودة وأشواق الحرية ، نكتب بلغتنا الخاصة ، وحكاياتنا المتميزة ، ونفتح للهمم نوافذ كي تنطلق في فضاءات الثقة . لا نبكي اليوم في ذكرى فلسطين ، وإذا كانت دمعات ستنزل من مآقينا رغما عنا ، رغم كل ما نحمله في أيادينا من وعد بالنصر الرباني ، ولا ضير في دموع تحكي عن حنين واشتياق ، لا تصل بصاحبها إلى القنوط بل يصل بها إلى مشارف الوطن المكابر على جرحه بانتفاضة ولا أروع .

وفي اللحظات التي كان المدادُ يلملم أوراقه للتحليق في أمل الذكرى على ألمها ونزفها ، وفي اللحظات التي كان الوجد يأخذ من قلوب المحبين لفلسطين مداه ، قام الأغراب الدخلاء على أرض فلسطين باعتقال الشيخ المقدسي " رائد صلاح " ، الرجل القابض على منبر صلاح الدين بكل ما يملك من حنين ، جاء هذا الاعتقال استمرارا لمسلسل من سنوات طويلة من القتل والتهجير وغير ذلك من مشاهد النزف على يد السَّجَّان.

في هذه الأوقات نغني معا :



عائدون عائدونْ … إننا لعائدونْ

فالحدودُ لن تكونْ… والقلاعُ والحصونْ

عائدونَ يا رُبَي… عائدونَ يا هضابْ

عائدونَ للصِّبا… عائدونَ للشَّبابْ

للجهادِ في النجادْ …والحصادِ في البلادْ

إنَّنا لعائدونْ



لأنننا اليوم عرفنا الطريق إلى الوطن ، وهانت في الطريق إلى لقياه التضحيات . نغني للأمل ونغني للقدس ، يغمر فضاءَ الكلمات أنغامُ الرصاص وتراتيلُ سورة الأنفال .

إلى كل المتمسكين بفلسطين …الحب والمقدسات والأرض والتاريخ

نهدي هذا العمل المتواضع ، عزاؤنا أنه شمعةٌ تضيء رغم ظلمة الاحتلال …

نور الهدى
17 May 2003, 07:19 AM
http://www.fanateq.com/audio/tap/rm/1095.rm

نور الهدى
17 May 2003, 07:29 AM
بمناسبتين خطيرتين ، مناسبة اغتصاب فلسطين ، قبل نيِّفٍ وخمسين سنة ومناسبة هزيمة سنة 1967م



( 1 )

هَلْ يَذْكُرُ العَرَبُ الهَزَائِمْ ؟ أيَّامَ كانَ الجَوُّ غَائِمْ

ووَسَائِلُ الإعْلاَمِ تَغْرَقُ فِي التَّبَجُّحِ والمَزَاعِمْ !

فجُيُوشُنا الأبْطَالُ فِي الهَيْجَا قَوِيَّاتُ العَزَائِمْ

وعَدُوُّنا - لإرَادَةِ الأبْطَالِ – سَوْفَ يَظَلُّ رَاغِمْ

وإذا بِنا قُدَّامَهُ نَجْرِي كَمَا تَجْرِي السَّوَائِمْ



( 2 )

هَلْ يَذْكُرُونَ ! ومَنْ سَيَنْسَى هَذِهِ الذِّكْرَى الألِيمَةْ ؟

وجُيُوشُنا تَجْرِي هُنا وهُناكَ خَائِرَةَ العَزِيمَةْ

والطَّائِرَاتُ علَى مَرَابِضِهَا ، مُحَطَّمَةٌ عَدِيمَةْ

وشُعُوبُنا تَتَجَرَّعُ الغُصَصَ المُمِضَّةَ والهَزِيمَةْ

وتَظَلُّ فِي إعْلاَمِهَا تُحْصِي خَسَائِرَنا الجَسِيمَةْ



( 3 )

هلْ يّذْكُرُونَ المَسْجِدَ الأقْصَى المُبارَكَ كَيْفَ ضَاعْ ؟!

والقُدْسَ هَلْ عَمِلُوا لِيُنْقِذَهَا الرِّجَالُ مِنَ الضَّيَاعْ ؟!

وهَلِ التَّخَاذُلُ عِنْدَنا سَيَصِيرُ مِنْ كَرَمِ الطِّبَاعْ ؟!

كُنَّا وكانَتْ أُمَّةُ الإسْلاَمِ فِي كُلِّ البِقَاعْ

ضَلَّتْ خُطَاهَا واسْتَبَدَّ بِهَا العَدُوُّ بِلاَ انْقِطَاعْ



( 4 )

لَكِنَّهَا نَهَضَتْ بعَوْنِ اللهِ – تَبْنِي مِنْ جَدِيدِ

وجِرَاحَهَا أخَذَتْ تُضَمِّدُهَا بِعَزْمٍ مِنْ حَدِيدِ

إنَّا – لَعَمْرُكَ – أُمَّةٌ كالطَّوْدِ فِي البَأْسِ الشَّدِيدِ

لاَ تَسْتَكِينُ ولاَ تَلِينُ ، لأيِّ شَيْطَانٍ مَرِيدِ

ولَهَا مَلاَيِينُ الأدِلَّةِ ، عَبْرَ تَارِيخٍ مَجِيدِ





( 5 )

وسَلُوا المَغُولَ وكَيْفَ لَمْ يُبْقِ الصُّمُودُ لَهُمْ وُجُودَا !

وسَلُوا الصَّلِيبِيينَ عَنَّا ، هَلْ رَأَوا إلاَّ أُسُودَا ؟!

واليَوْمَ عَنْ فِتْيَانِ أُمَّتِنا الكِرَامِ سَلُوا اليَهُودَا

جِيلٌ يُقَدِّمُ - فِي سَبِيلِ اللهِ – أنْفُسَهُ وَقُودَا

ويَجُودُ بالدَّمِ والجَمَاجِمِ ، والبُطُولَةُ أنْ تَجُودَا



( 6 )

يا أُمَّةً سَارَتْ بِقِصَّتِها أحَادِيثُ الزَّمَانِ

عَدْلاً وحُسْنَ سِيَاسَةٍ لِلْخَلْقِ مِنْ قَاصٍ ودَانِي

مَا بَالُهَا فِي هَذِهِ الأيَّامِ تَرْضَى بالهَوَانِ ؟!

يَا أُمَّة انْتَفِضِي فَمَا فِي الأرْضِ عَيْشٌ للْجَبَانِ

أبَداً ولَيْسَ هُنَاكَ للضُّعَفَاءِ فِيهَا مِنْ مَكَانِ

نور الهدى
17 May 2003, 07:30 AM
غداً سيكبرون

بقلم : لمى خاطر

كأنه نحيب السنين الضائعة في المنافي هذا الذي يتصاعد في آفاق أيار من كل عام..

كأنها عبرات التشرد المكدسة في فضاءات الاغتراب، تجتوي البعد و يضج بها الحنين إلى مواطن الصبا و بيادر الذكريات..

كأنه هتاف أطلال المنازل القديمة.. تنادي مفاتيح الرجوع المخبئة في صدور الجدات.. تمدّهن بعبق الحكايات حين ترددها على مسامع الصغار..

من عام إلى عام نطل على الجرح المثبت في خاصرة الذاكرة.. نمر عليه محملين بأشواق بدد الغياب شملها و أوجاع غيرت السنين لونها و علت جبهتها تجاعيد القهر..

نودع في كل عام ذكرى الوجع و نسلم الزفرات لحلم بأن يحمل العام الآتي نكهة برتقال الأجداد في المدن المحرمة علينا.. المنتزعة ملامحها من وجداننا و عروق انتمائنا..

أكان يجب أن ننتظر انتصاف أيار من كل عام لنردد على مسامع أطفالنا أسماء مدننا المحاصرة بغربة جذورها عن جسدها النحيل؟؟..

أكان يجب أن يصبح بحر عكا و يافا و حيفا تراثاً نستقي آثاره من عيون الذين اكتهل في قلوبهم شكل الوطن ؟

و هل يجب أن تظل شطآننا أطلالاً نبكيها كل عام فنضيف إلى جرحها جرحا.؟.

و حتى متى ستظل نكبتنا و النفي توأمين لا يفترقان.. كحال مأساتنا و اللجوء.. و كحال كل انتكاسة تقترن بوجعها الممتد أثراً غائراً في الصدور..

يا خارطة الوطن المحفورة فينا قلوباً تنبض اشتياقاً للضياء.. يا شاهدة على بشاعة الجزار الذي احترف ذبح الإرادات و خنق أصواتها الزاحفة صوب النور..

أيتها الحرة المفجوعة أبداً بالخذلان.. اليائسة من صهيل الجياد على الثغور المزروعة بالموت و شخير العواصم الغافية..

لن ننعى لك اليوم موت الأموات، لن نذكرك بتفاصيل المرارة العربية، فقد حفظتها و رأيت كل مشاهدها سكاكين غدر أدمت فيك القلب و العيون..

لن نطالع يوم المأساة باستعراض لائحة المفرطين، فأنت تعرفينهم.. لن نستذكر فصول الضياع و سراب الوعود و عجز أبناء العشيرة، و وهن الذين قامروا بالتراب فكان التدثر بالصمت خيارهم الوحيد و السقوط عنوانهم، و خارطة مرصوفة حدودها بجماجم الأحرار أقصى ما يمكن أن يجبى مقابل الانهيار..

دعي غاصبيك يحتفلون بوهم انتصارهم من جديد، دعيهم لزيف أفراح اقتربت آخر حلقاتها..

لا تيأسي حين يستوطن الظلام أفق مرافئك المحترقة كمداً و وحدة، لا تدعي نصال نجمة بني صهيون تفتت شرايينك الممتدة حتى خيام المنفيين، تغذيهم بالأمل و البشرى، و تقتات من صدورهم الحنين، فتتسرب فيها براعم الوعد.. تأتيك أجساداً محملة بالوفاء، لتوزع دمها المتفجر في كل الربوع و تطرد عن ترابك الوحشة و تغسل بالمسك دروباً تكابد السواد..

فمن عام إلى عام تصبح شمس النهار أقرب، و تدنو حدود الفجر من عيوننا، و يزداد توهج القناديل المسرجة بالدم و البارود..

و كلما أطل عام آخر.. كبرت معه أجيال جديدة ورثت عن آبائها حكاية التشرد جرحاً استحال رصاصاً يطرد العتمة و يطارد الغربان ..

و إن لم يكن موعدك اليوم فغدك قادم قريب، و فيه سيكبر الصغار و سيحمل الفاتحون عزيمة فتية تفتحت براعمها في عهد الانتفاضات الأبية، و ذاكرة بحجم البحر كبرت في زمان الغضب الفلسطيني و لوحت هامتها شمس الشهادة ..

نور الهدى
17 May 2003, 07:35 AM
المهاجر




إهداء :

لبلادي التي شرِبتُ هواها

وحليبَ الأطفالِ ، بالقِنِّينةْ .

ولأهلي وكل من عرفوني

ولمن عندها فؤادي رهينةْ .

ولمن قال لي : " تريَّثْ قليلاً

لا تهاجرْ " ..

لمَّا تركتُ المدينةْ .!

****

هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .

ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .

هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى

بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ.

هارباً منكِ نحو أي مكانٍ

فيه أفشي ،

أسرار قلبي الدفينةْ .

وأغني اللحن الذي ما استطعنا

حين كنا سويةً تلحينهْ .

ربما تفهم الطبيعةُ حبي

وتداوي جراح قلبي الثخينةْ .

ربما الطيرُ من سماع أنيني

حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ .

ربما تمسح الورودُ دموعي

وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ .

ربما تحمل الرياحُ نشيدي

ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ .

تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ

غير " هذي " ،

حيث الحياةُ ثمينةْ .

حينها .. حينها سأشعر أني

صرتُ حراً ،

وبين أيدٍ أمينةْ .!

****

هكذا هاجر المهاجر لمَّا

لفظ الرحمُ ، ذات يومٍ ، جَنينه .

ركب البحرَ والمحيطاتِ كرهاً

ودعا الله ، ربه ، أن يعينه .

ومضى ،

يذرع البلادَ ويُلقِي

نظراتٍ ، شمالَه ويمينَه .

ما الذي جاء بي ؟

، يقولُ ، لأرضٍ

وبلادٍ ، قد تُفقِدُ المرءَ دينَه ؟

غيرهُ " المُرُّ والأمَرُّ "، كما في

بعض أمثال جدتي المسكينةْ .

أينها الآن ؟ آهِ كم تنقصني ..

معها " الدردشاتُ " تحت التينةْ .

من يُريني أهلي ويأخذ عمري ؟

آه كم صارت الحياة لعينة .!؟

****

هكذا أصبح المهاجر قلباً

وعذابُ الأيامِ كالسكِّينةْ .

قطَّعتهُ ، من المرور عليهِ

وأثارت أشواقه وحنينه .

ومضى العمرُِ من يُعيد إليه ؟

ما مضى منهُ ،

من يعيد سنينه ؟

كلما قيلَ : " ما بلادكَ ؟ " ولَّى

مُطرقاً رأسهُ ،

وحكُّ جبينه ..!

****

يا بلادي .. أنا الذي كم تمنَّى

عندما فرَّ منكِ لو تُمْسكينهْ .

عرك الموتَ والحياةَ وياما

غمَّس الخبزَ بالدموع السخينةْ .

ذكِّريني ..!

كيف الحياةُ ؟ أظلتْ

مثل عهدي بها لديك ، مُهينةْ ؟

هل تُرى صرتِ حرةً أم تراكِ

لا تزالينَ عبدةً وسجينةْ .؟

هل لديكِ الأسيادُ مثل زمانٍ ،

أنتِ من طينةٍ ، وهم من طينةْ ؟!

كلما جاء سيدٌ دقَّ بين الشعب والأرضِ ،

، غائراً ، إسفينه .

فإذا الناس هائمونَ حيارى

وإذا الحال مثلما تعرفينه .

وإذا حامل الشهاداتِ يأتي

ها هنا ،

كي يبعينا " الفرفحينةْ " . !

****

آه يا زينة الحياةِ ، ومالي

وبنوني ، ليسوا بدونك زينةْ .

لم أذقْ منذ أن هجرتك طعماً

لهدوءٍ ، أو راحةٍ ، أو سكينةْ .

مذنباً كنتُ ؟

أم أنا من ضحايا

مجرمٍ ، ظنَّ أننا لن ندينه ؟

وله الشعبُ ، بعد ما ضاق ذرعاً

بالذي حولهُ ،

أعدَّ كمينه .!

نور الهدى
17 May 2003, 07:42 AM
بقلبي سأرمي وجوه العداة
فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام
http://www.hanaa.net/postcard/images/flags.gif

نور الهدى
17 May 2003, 07:45 AM
http://www.hanaa.net/postcard/images/fedaa.gif

سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى




شلت يميني ان نسيتك يوما يا وطني

طيف الأمل
22 May 2003, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركتي غالتي نور الهدى وجزيت خيرا...

لن ننسى ابدا هذا اليوم مهما مرت الايام ومهما حدث....

وشللنا جميعا ان نسينا فلسطين...والقدس..والاقصى....:mad:

عائدون

يا فلسطين و ما زال المغني يتغنى

و ملايين اللحون

في فضاء الجرح تفنى

و اليتامى من يتامى يولدون

يا فلسطين و أرباب النضال المدمنون

ساءهم ما يشهدون

فمضوا يستنكرون

و يخوضون النضالات

على هز القناني

و على هز البطون

عائدون

و لقد عاد الأسى للمرة الألف

فلا عدنا

و لا هم يحزنون



ولكني ما زلت اصر واقول عائدون عائدون..لفلسطين عائدون

اتمنى ان يعود كل مغترب فلسطيني..ومتشتت الى وطنه الحبيب

علاء الدين
22 May 2003, 06:21 PM
لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين



اسال الله العلي القدير ان يهئ لهذه الامة امر رشدها ... ويرزقها قائدا ربانيا من يعيد لها هيمنتها ومجدها ان شاء الله ...



بارك الله فيك اختي ... والله انها لذكرى مؤلمة في نفوسنا ...




وفق الله الجميع

نور الهدى
23 May 2003, 07:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي هبة عائدون والله سنعود ولو طال الزمان ..عائدون و سنمحي العار.بدمائنا..يعلم الله كم اتمنى الاستشهاد فداء لوطني المنكوب ..طبعا عندي طموحةحتى بالاستشهاد..لن ارضى بغير عملية استشهادية اخذ معي الالاف من ابناء القردة والخناوير وعلى راسهم الحقير شارون ... و سنعود لنصلي في الاقصى الشريف رغما عن انف ابناء صهيون باذن واحد احد ..ساعود وامزقكم بيدي و ساكتب اسمك الغالي يا موطني بدمي
بارك الله فيك اخ علاء وسدد خـطاكم ....

شلت يميني ان نسيتك يوما يا فلسطين
سلامي لكل شبر من ارض موطني الغالي


....اااه.اه فلسطين


اللهم إننا نشكو إليك ضعف قوتنا ، وقلة حيلتنا ، وهواننا علي الناس ، أنت رب المستضعفين و أنت ربنا ، إلى من تكلنا ، إلى بعيد يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا ، إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ولكن رحمتك أوسع للمذنبين من أمثالنا ، اللهم.. نعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل علينا غضبك ، أو يحل علينا سخطك .. لك العتبى حتى ترضي .. لك العتبى حتى ترضي .. لك العتبى حتى ترضي ، ولا حول و لا قوة إلا بك




http://www.enshad.net/audio/La7n_Al-'3orbah_D/La7n_Al-'3orbah_D_-_06_-_In_6al_Bo3di.ram

نور الهدى
12 Sep 2003, 11:29 PM
***


لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين



http://www.hanaa.net/postcard/images/638_m.gif